والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال في العبيد إن أحسنوا فاقبلوا وإن أساءوا فاغفروا وإن غلبوكم فبيعوا
والأصبهاني الغنم بركة على أهلها والإبل عز لأهلها والخيل معقود في نواصيها الخير والعبد أخوك فأحسن إليه فإن رأيته مغلوبا فأعنه
وابن حبان في صحيحه ومسلم باختصار للمملوك طعامه وشرابه وكسوته ولا يكلف إلا ما يطيق فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا عباد الله خلقا أمثالكم
وأبو يعلى وابن حبان في صحيحيهما ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك
وأبو داود عن علي كرم الله وجهه قال كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم
ورواه ابن ماجه بلفظ الصلاة وما ملكت أيمانكم
وبلفظ كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم فما زال يقولها حتى ما يفيض لسانه
ومسلم كفى بالمرء إثما أن تحبس عمن تملك قوتهم
والطبراني بسند لا بأس به أنه صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال قال لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك
اللهم هل بلغت ثلاث مرات ثم قال اللهم اشهد ثلاث مرات
وأغمي عليه هنيهة ثم قال الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم واكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم
وأبو داود والترمذي وقال حسن غريب وفي بعض النسخ حسن صحيح يا رسول الله كم أعفو عن الخادم قال كل يوم سبعين مرة