فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 990

أحمد فوجبت لها النار بذلك

وخشاش الأرض بمعجمات حشراتها ونحو عصافيرها مثلثة الخاء

وابن حبان في صحيحه دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ورأيت فيها ثلاثة يعذبون امرأة من حمير طوالة ربطت هرة لها لم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض فهي تنهش قبلها ودبرها ورأيت فيها أخا بني دعدع الذي كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن له قال إنما تعلق بمحجني والذي سرق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية له ذكر فيها الكسوف قال وعرضت علي النار فلولا أني دفعتها عنكم لغشيتكم ورأيت فيها ثلاثة يعذبون امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها أوثقتها فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض ولم تطعمها حتى ماتت فهي إذا أقبلت نهشتها وإذا أدبرت نهشتها الحديث

المحجن بكسر الميم وسكون الحاء المهملة بعدهما جيم مفتوحة هي عصا محنية الرأس

والبخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقال دنت النار مني حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا امرأة حسبت أنه قال تخدشها هرة قال ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا

وأبو داود والترمذي متصلا ومرسلا عن مجاهد وقال في المرسل هو أصح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم

تنبيه عد الأولى من هذه الخمس ظاهر لأنه ظلم للسيد بل أحاديث الإباق السابقة تشمله لأن الامتناع من خدمة السيد الواجبة والتقصير فيها كالإباق في المعنى وسيأتي في أحاديث الظلم ما يشمله وعد الأربعة الباقية هو صريح الأحاديث التي ذكرتها وهو ظاهر حتى في التحريش إذ هو جملة التعذيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت