قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا
وتردى أي رمى نفسه من عال كجبل فهلك
ويتوجأ بالهمز
أي يضرب بها نفسه
والبخاري الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعن نفسه يطعنها في النار والذي يقتحم يقتحم في النار
والشيخان عن الحسن البصري قال حدثنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد فما نسينا منه حديثا وما نخاف أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رجل به جراح فقتل نفسه فقال الله بدرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة
وفي رواية كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات فقال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه
ولفظ رواية مسلم قال إن رجلا كان ممن قبلكم خرجت بوجهه قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته أي بكسر أوله جعبة النشاب فنكأها بالهمز أي نخسها وفجرها فلم يرقأ الدم أي يسكن حتى مات قال ربكم قد حرمت عليه الجنة
وابن حبان في صحيحه أن رجلا كانت به جراحة فأتى قرنا له أي بفتحتين جعبة النشاب فأخذ مشقصا أي بكسر فسكون للمعجمة ففتح القاف سهم فيه نصل عريض فذبح به نفسه فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم
والشيخان من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله ومن ذبح نفسه بشيء عذب به يوم القيامة
والترمذي وصححه ليس على رجل نذر فيما لا يملك ولاعن المؤمن كقاتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل به نفسه يوم القيامة