ورواه أبو عوانة في صحيحه وقال فيه ومن ولي منهم شيئا فشق عليهم فعليه بهلة الله قالوا يا رسول الله وما بهلة الله قال لعنة الله
والطبراني ما من أمتي أحد ولي من أمر الناس شيئا لم يحفظهم بما يحفظ به نفسه إلا لم يجد رائحة الجنة
والشيخان ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش رعيته إلا حرم الله تعالى عليه الجنة وفي رواية لهما فلم يحطها بنصحه لم يرح رائحة الجنة
ومسلم ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة
ورواه الطبراني وزاد كنصحه وجهده لنفسه والطبراني بسند رواته ثقات إلا واحدا اختلف فيه من ولي من أمر المسلمين شيئا فغشهم فهو في النار والطبراني بإسناد حسن ما من إمام ولا وال بات ليلة سوداء غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة
وفي رواية له ما من إمام يبيت غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة وعرفها يوجد يوم القيامة من مسيرة سبعين عاما
والطبراني بسند رجاله رجال الصحيح إلا واحدا اختلف فيه من ولي شيئا من أمر المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم
وأبو داود عن عمرو بن مرة الجهني أنه قال لمعاوية رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة فجعل معاوية رجلا على حوائج المسلمين