والطبراني في الكبير والأوسط وله شواهد كثيرة إياكم والخيانة فإنها بئس البطانة وإياكم والظلم فإنه ظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنما أهلك من كان من قبلكم الشح حتى سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم
والطبراني لا تظالموا فتدعوا فلا يستجاب لكم وتستسقوا فلا تسقوا وتستنصروا فلا تنصروا
والطبراني بسند رجاله ثقات صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق
وأحمد بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ويقول والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما والشيخان وغيرهما إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
وأبو يعلى واللفظ له بسند فيه مختلف في توثيقه وقد أخرج له ابن خزيمة وحبان في صحيحيهما أحاديث عامتها مستقيمة وأحمد والطبراني بسند حسن نحوه باختصار الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام في أرض العرب ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك بالمحقرات وهي الموبقات يوم القيامة اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجيء يوم القيامة بالحسنات يرى أنها ستنجيه فما زال عبد يقوم يقول يا رب ظلمني عبدك مظلمة فيقول امحوا من حسناته فما يزال كذلك حتى ما يبقى به حسنة من الذنوب أي من أجلها وإن مثل ذلك كسفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم ليحتطبوا فلم يلبثوا أن احتطبوا فأعظموا النار وطبخوا ما أرادوا وكذلك الذنوب