فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 990

والطبراني في الكبير والأوسط وله شواهد كثيرة إياكم والخيانة فإنها بئس البطانة وإياكم والظلم فإنه ظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنما أهلك من كان من قبلكم الشح حتى سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم

والطبراني لا تظالموا فتدعوا فلا يستجاب لكم وتستسقوا فلا تسقوا وتستنصروا فلا تنصروا

والطبراني بسند رجاله ثقات صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق

وأحمد بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ويقول والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما والشيخان وغيرهما إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد

وأبو يعلى واللفظ له بسند فيه مختلف في توثيقه وقد أخرج له ابن خزيمة وحبان في صحيحيهما أحاديث عامتها مستقيمة وأحمد والطبراني بسند حسن نحوه باختصار الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام في أرض العرب ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك بالمحقرات وهي الموبقات يوم القيامة اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجيء يوم القيامة بالحسنات يرى أنها ستنجيه فما زال عبد يقوم يقول يا رب ظلمني عبدك مظلمة فيقول امحوا من حسناته فما يزال كذلك حتى ما يبقى به حسنة من الذنوب أي من أجلها وإن مثل ذلك كسفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم ليحتطبوا فلم يلبثوا أن احتطبوا فأعظموا النار وطبخوا ما أرادوا وكذلك الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت