وأبو داود وابن حبان في صحيحه عن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم
وأبو داود إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم
ومسلم وأبو داود واللفظ له والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
وأبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
ومسلم لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
والطبراني في الأوسط والصغير لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله بها الجنة
وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد أن كاتب عقبة بن عامر قال قلت لعقبة رضي الله عنه إن لنا جيرانا يشربون الخمر وأنا داع الشرط أي جمع شرطي بضم ففتح فيهما وهم أعوان الولاة والظلمة ليأخذوهم فقال عقبة لا تفعل وعظهم وهددهم قال إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع الشرط ليأخذوهم قال عقبة ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ستر عورة فكأنما أحيا موءودة في قبرها