فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 990

النبي صلى الله عليه وسلم أمر برجم ماعز والغامدية ولم يحضر ثم ما ذكر من الجلد بينت السنة أنه في غير المحصن وأما المحصن وهو الحر المكلف الذي وطئ في نكاح صحيح ولو مرة في عمره فحده الرجم بالحجارة إلى أن يموت

قال العلماء ومن مات من غير حد ولا توبة عذب في النار بسياط من نار كما ورد أن في الزبور مكتوبا أن الزناة يعلقون بفروجهم في النار ويضربون عليها بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الزبانية أين كان هذا الصوت وأنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله جل وعلا ولا تستحي منه

وجاء في السنة تغليظ عظيم في الزاني لا سيما بحليلة الجار والتي غاب عنها زوجها

أخرج الشيخان في التفسير والأدب والتوحيد والديات والمحاربين ومسلم في الإيمان وأحمد والترمذي والنسائي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك

زاد النسائي والترمذي في رواية وتلا هذه الآية والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا إلا من تاب الحليلة بفتح الحاء المهملة الزوجة

ومسلم وأحمد والنسائي ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل أي فقير مستكبر

والطبراني لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني ولا إلى العجوز الزانية

والنسائي وابن حبان في صحيحه أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت