النبي صلى الله عليه وسلم أمر برجم ماعز والغامدية ولم يحضر ثم ما ذكر من الجلد بينت السنة أنه في غير المحصن وأما المحصن وهو الحر المكلف الذي وطئ في نكاح صحيح ولو مرة في عمره فحده الرجم بالحجارة إلى أن يموت
قال العلماء ومن مات من غير حد ولا توبة عذب في النار بسياط من نار كما ورد أن في الزبور مكتوبا أن الزناة يعلقون بفروجهم في النار ويضربون عليها بسياط من حديد فإذا استغاث أحدهم من الضرب نادته الزبانية أين كان هذا الصوت وأنت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله جل وعلا ولا تستحي منه
وجاء في السنة تغليظ عظيم في الزاني لا سيما بحليلة الجار والتي غاب عنها زوجها
أخرج الشيخان في التفسير والأدب والتوحيد والديات والمحاربين ومسلم في الإيمان وأحمد والترمذي والنسائي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك
زاد النسائي والترمذي في رواية وتلا هذه الآية والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا إلا من تاب الحليلة بفتح الحاء المهملة الزوجة
ومسلم وأحمد والنسائي ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل أي فقير مستكبر
والطبراني لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني ولا إلى العجوز الزانية
والنسائي وابن حبان في صحيحه أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر