الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال أحدهم اللهم إنه كانت لي ابنة عم وكانت أحب الناس إلي فراودتها عن نفسها فامتنعت حتى ألمت بها سنة من السنين أي نزل بها حاجة وفقر لشدة القحط فجاءتني فأعطيتها مائة وعشرين دينارا على أن تخليس بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم أي تطأ إلا بحقه أي بالنكاح فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت لها الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة الحديث
والحاكم وصححه على شرطهما والبيهقي يا شباب قريش احفظوا فروجكم لا تزنوا ألا من حفظ فرجه فله الجنة
وفي رواية للبيهقي يا فتيان قريش لا تزنوا فإنه من سلم له شبابه دخل الجنة
وابن حبان في صحيحه إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
والبخاري من يضمن لي ما بين لحييه أي لسانه وما بين رجليه أي فرجه ضمنت له الجنة
والترمذي وحسنه
من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة
والطبراني بإسناد جيد من حفظ لي ما بين فقميه أي بسكون القاف لحييه وفخذيه دخل الجنة وفي رواية صحيحة ما بين فقميه وفرجه
وأحمد وابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه
واعترض بأن فيه انقطاعا اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم