فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 990

والطبراني بسند رواته ثقات أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن محاش النساء والدارقطني استحيوا من الله فإن الله لا يستحيي من الحق لا يحل مأتاك النساء في حشوشهن

والطبراني لعن الله الذين يأتون النساء في محاشهن أي جمع محشة بفتح الميم وكسرها فمهملة فمعجمة وهي الدبر

والطبراني بسند رواته ثقات من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر

وابن ماجه والبيهقي لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأة في دبرها

وأحمد ملعون من أتى امرأة في دبرها

وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

وأبو داود من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

وأحمد والترمذي وحسنه لا تأتوا النساء في أستاههن فإن الله لا يستحيي من الحق

رواه النسائي وابن حبان في صحيحه بمعناه

تنبيه عد هذه الثلاثة هو ما أجمعوا عليه في الأول وقد سماه الله فاحشة وخبيثة كما يأتي وذكر عقوبة قوم عليه من الأمم السالفة وهو داخل تحت اسم الزنا على المشهور عند الشافعية ثبوت اللغة قياسا وفيه الحد عند جمهور العلماء كما يأتي وذكره جماعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت