فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 990

له أن سرق وفي طريق أخرى عند البزار والطبراني وأبي الشيخ ابن حبان أنه صلى الله عليه وسلم قال لمن فعل نظير ذلك لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم

والطبراني أن رجلا قام ونسي نعليه فأخذهما رجل فوضعهما تحته فرجع الرجل فقال نعلي فقال القوم ما رأيناهما فقال هو ذه فقال صلى الله عليه وسلم فكيف بروعة المؤمن فقال يا رسول الله إنما صنعته لاعبا فقال فكيف بروعة المؤمن مرتين أو ثلاثا

والطبراني من أخاف مؤمنا كان حقا على الله أن لا يؤمنه من فزع يوم القيامة

والطبراني وأبو الشيخ من نظر إلى مؤمن أو مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق أخافه الله فيها يوم القيامة

تنبيه عد هذه المذكورات هو في الأخيرة صريح الحديث الأول وما بعده وفيما قبلها مفهوم منه بالأولى وهو ظاهر وإن لم أر من ذكره لكن يؤيده أن أئمتنا أهدروا دم الصائل على شيء من ذلك فأباحوا للمصول عليه تارة وأوجبوا عليه أخرى أن يدفعه وإذا دفعه لزمه أن يدفعه بالأخف فالأخف فلا ينتقل لرتبة وهو يرى أن ما دونها كاف فإذا أفضى دفعه حينئذ إلى قتله كان مهدرا لا قصاص فيه ولا دية ولا كفارة فإهداره صريح ظاهر في فسقه لأن صياله إذا كان مهدرا لدمه فأولى أن يكون مفسقا له وهذا لو لم ترد تلك الأحاديث بهذا فكيف وقد وردت

ثم رأيت ما هو نص في ذلك وهو خبر مسلم يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار

وروى النسائي يا رسول الله أرأيت إن عدي على مالي قال فانشد بالله

قال فإن أبوا علي قال فأنشد بالله

قال فإن أبوا علي قال فأنشد بالله قال فإن أبوا علي قال فقاتل فإن قتلت ففي الجنة وإن قتلت ففي النار

وصح من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت