فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 990

تسأل عن حاله لماذا ابتلي فقلت لماذا فقال كان لا يتحرز من البول وكان ينقل الحديث بين الناس فهذا جزاء مثله

ثم نبشت قبرا آخر فوجدت صاحبه قد اشتعل بالنار فخفت وأردت الخروج فقيل لي ألا تسأل عنه وعن حاله فقلت وما حاله قال كان تاركا للصلاة فهذا جزاء مثله ثم نبشت قبرا فرأيته قد وسع على مد البصر وفيه نور ساطع والميت نائم على سريره وقد أشرق نوره وعليه ثياب حسنة فأخذتني منه هيبة فأردت الخروج فقيل لي ألا تسأل عن حاله لماذا أكرم بهذه الكرامة فقال لماذا فقيل لي إنه كان شابا طائعا نشأ في طاعة الله عز وجل وعبادته

فقال عبد الملك عند ذلك إن في ذلك لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين جعلنا الله ممن أطاعه فرضي عنه بمنه وكرمه آمين

باب الصيال الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والثمانون بعد الثلاثمائة الصيال على معصوم لإرادة نحو قتله أو أخذ ماله أو انتهاك حرمة بضعه أو لإرادة ترويعه وتخويفه

أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه

والشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

وفي رواية لهما إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا قال قلنا أو قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه قد أراد قتل صاحبه

وأبو داود وآخرون بسند صحيح من طرق لا يحل لمسلم أو مؤمن أن يروع مسلما

قال صلى الله عليه وسلم لما مزح بعض الصحابة مع بعضهم فأخذ سهما من كنانته وهو نائم إيهاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت