تسأل عن حاله لماذا ابتلي فقلت لماذا فقال كان لا يتحرز من البول وكان ينقل الحديث بين الناس فهذا جزاء مثله
ثم نبشت قبرا آخر فوجدت صاحبه قد اشتعل بالنار فخفت وأردت الخروج فقيل لي ألا تسأل عنه وعن حاله فقلت وما حاله قال كان تاركا للصلاة فهذا جزاء مثله ثم نبشت قبرا فرأيته قد وسع على مد البصر وفيه نور ساطع والميت نائم على سريره وقد أشرق نوره وعليه ثياب حسنة فأخذتني منه هيبة فأردت الخروج فقيل لي ألا تسأل عن حاله لماذا أكرم بهذه الكرامة فقال لماذا فقيل لي إنه كان شابا طائعا نشأ في طاعة الله عز وجل وعبادته
فقال عبد الملك عند ذلك إن في ذلك لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين جعلنا الله ممن أطاعه فرضي عنه بمنه وكرمه آمين
باب الصيال الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والثمانون بعد الثلاثمائة الصيال على معصوم لإرادة نحو قتله أو أخذ ماله أو انتهاك حرمة بضعه أو لإرادة ترويعه وتخويفه
أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه
والشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
وفي رواية لهما إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا قال قلنا أو قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه قد أراد قتل صاحبه
وأبو داود وآخرون بسند صحيح من طرق لا يحل لمسلم أو مؤمن أن يروع مسلما
قال صلى الله عليه وسلم لما مزح بعض الصحابة مع بعضهم فأخذ سهما من كنانته وهو نائم إيهاما