فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 990

وأبو داود وابن ماجه من لم يغز ولم يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله تعالى بقارعة قبل يوم القيامة

والترمذي وابن ماجه من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثلمة

والطبراني بسند حسن ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله تعالى بالعذاب

تنبيه عد هذه الثلاثة ظاهر لأن كل واحد منها يحصل به من الفساد العائد على الإسلام وأهله ما لا يتدارك خرقه وعليها يحمل ما في هذه الآية والأحاديث من الوعيد الشديد فتأمل ذلك فإني لم أر أحدا تعرض لعد ذلك مع ظهوره

الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والتسعون بعد الثلاثمائة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة بأن أمن على نفسه ونحو ماله ومخالفة القول الفعل

قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر قال الغزالي أفهمت الآية أن من هجرهما خرج من المؤمنين

وقال القرطبي جعله الله تبارك وتعالى فرقا بين المؤمنين والمنافقين

وقال جل ذكره وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان فترك الإنكار تعاون على الإثم

وقال تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ففيها غاية التهديد ونهاية التشديد كما يأتي في الأحاديث

وقال تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت