رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال الخطباء من أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
زاد ابن أبي الدنيا في رواية كلما قرضت عادت وفي أخرى للبيهقي ويقرءون كتاب الله ولا يعملون به
وابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن مرسلا بسند جيد ما من عبد يخطب خطبة إلا الله سائله عنها يوم القيامة ما أردت بها قال فكان مالك يعني ابن دينار إذا حدث بهذا بكى ثم يقول أتحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة يقول ما أردت به فأقول أنت الشهيد على قلبي لو لم أعلم أنه أحب إليك لم أقرأ على اثنين أبدا
والطبراني إن ناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون بماذا دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل
والطبراني بسند حسن والبزار مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج
ورواية البزار مثل الفتيلة يضيء للناس ويحرق نفسه
والطبراني والبزار بسند رجاله محتج بهم في الصحيح إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان