وأحمد والنسائي سئل صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة وفرار يوم الزحف
والطبراني في تفسيره أنه صلى الله عليه وسلم قيل له ما الكبائر قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وفي رواية له الإشراك بالله والفرار من الزحف وقتل النفس
والبزار بسند فيه مختلف فيه الكبائر سبع أولهن الإشراك بالله وقتل النفس بغير حقها وأكل الربا وأكل مال اليتيم وفرار يوم الزحف وقذف المحصنات
الحديث
والطبراني بسند فيه ابن لهيعة وحديثه حسن في المتابعات اجتنبوا الكبائر السبع الشرك بالله وقتل الناس والفرار من الزحف الحديث
وأبو القاسم البغوي عن ابن عمر أنه سئل عن الكبائر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هن سبع
قلت وما هن قال الإشراك بالله وقذف المحصنات وقتل النفس المؤمنة والفرار من الزحف والسحر الحديث
وابن مردويه في تفسيره وابن حبان في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم قال وكان في الكتاب إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة إشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم
والطبراني ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحف