والبيهقي ليس شيء مما عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي وما من شيء أطيع الله به أسرع ثوابا من الصلة واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع
وأحمد بسند فيه مدلس لم يصرح بالسماع من لقي الله لا يشرك به شيئا وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبا وسمع وأطاع فله الجنة أو دخل الجنة
وخمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت مؤمن والفرار من الزحف ويمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق
وأبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما من حلف على يمين مصبورة كاذبة فليتبوأ مقعده من النار
والحاكم وصححه من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة
والطبراني بسند صحيح والحاكم وصححه إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه منثن تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا
والطبراني واللفظ له والحاكم وصححه من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار قيل يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان شراكا
ومالك ومسلم والنسائي وابن ماجه من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة
قالوا وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن كان قضيبا من أراك
زاد مالك وإن كان قضيبا من أراك وإن كان قضيبا من أراك