وهو إما الكفر إن كذب أو أنه لا يرجع إلى الإسلام سالما إن صدق
ولا بأس بذكر مخرجي تلك الأحاديث التي ذكرها ذلك البعض عرية عن الإسناد والتعرض لكونها صحيحة أو لا
أخرج الشيخان وغيرهما إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت
وابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يحلف بأبيه فقال لا تحلفوا بآبائكم من حلف فليحلف بالله ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله
والترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك
والحاكم كل يمين يحلف بها دون الله شرك
وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق
وأبو داود من حلف بالأمانة فليس منا
وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما من حلف فقال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما
وأبو يعلى والحاكم واللفظ له وصححه من حلف على يمين فهو كما حلف إن قال هو يهودي فهو يهودي وإن قال هو نصراني فهو نصراني وإن قال هو بريء من الإسلام فهو كذلك ومن ادعى دعاء الجاهلية فإنه من جثي جهنم قالوا يا رسول الله وإن صام وصلى قال وإن صام وصلى
وروى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول أنا إذا يهودي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت