والشيخان يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها
وأبو داود والترمذي وقال حسن غريب من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده
وابن ماجه من سأل القضاء وكل إلى نفسه ومن جبر عليه ينزل ملك فيسدده
وأبو داود من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة وإن غلب جوره عدله فله النار
والترمذي وابنا ماجه وحبان إن الله تعالى مع القاضي ما لم يجر فإذا جار تخلى عنه ولزمه الشيطان
ورواه الحاكم وصححه إلا أنه قال فإذا جار تبرأ الله منه
ومالك إن مسلما ويهوديا اختصما إلى عمر رضي الله عنه فرأى الحق لليهودي فقضى عمر له به فقال له اليهودي والله لقد قضيت بالحق فضربه عمر بالدرة وقال وما يدريك فقال اليهودي والله إنا نجد في التوراة ليس قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه
وابن ماجه والبزار واللفظ له يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيوقف للحساب على شفير جهنم فإن أمر به دفع فهوى فيها سبعين خريفا
وابن أبي الدنيا وغيره لا يلي أحد من أمر الناس شيئا إلا أوقفه الله على جسر