والبزار من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما أو قال ذاما له
وابن حبان في صحيحه واللفظ له والبيهقي من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس
والبيهقي من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده من الناس ذاما
والطبراني من تحبب إلى الناس بما يحبوه وبارز الله تعالى لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عليه غضبان
ويحبوه كذا رأيته وهو لغة والأشهر يحبونه
تنبيه عد هذا هو صريح هذه الأحاديث وهو ظاهر وإن لم أره
الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والعشرون بعد الأربعمائة أخذ الرشوة ولو بحق وإعطاؤها بباطل والسعي فيها بين الراشي والمرتشي وأخذ مال على تولية الحكم ودفعه حيث لم يتعين عليه القضاء ولم يلزمه البذل
قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون
وقال المفسرون ليس المراد من ذلك الأكل خاصة ولكن لما كان المقصود الأعظم من الأموال وصار العرف فيمن أنفق ماله أن يقال أكله خص بالذكر
وقوله تعالى بالباطل يشمل سائر وجوهه ويجمعها في كل ما نهى الشارع عنه لمعنى في عينه كالمسكر والمؤذي أو لخلل في اكتسابه كالمغصوب والمسروق أو مصرفه كأنه يصرفه في معصية وتدلوا بها عطف على المجزوم بدليل قراءة أبي ولا تدلوا بها
وقيل غير ذلك والإدلاء إرسال الدلو إلى البئر للاستقاء ودلاه يدلوه أخرجه ثم جعل إلقاء كل