فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 990

والبزار من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما أو قال ذاما له

وابن حبان في صحيحه واللفظ له والبيهقي من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس

والبيهقي من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده من الناس ذاما

والطبراني من تحبب إلى الناس بما يحبوه وبارز الله تعالى لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عليه غضبان

ويحبوه كذا رأيته وهو لغة والأشهر يحبونه

تنبيه عد هذا هو صريح هذه الأحاديث وهو ظاهر وإن لم أره

الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والعشرون بعد الأربعمائة أخذ الرشوة ولو بحق وإعطاؤها بباطل والسعي فيها بين الراشي والمرتشي وأخذ مال على تولية الحكم ودفعه حيث لم يتعين عليه القضاء ولم يلزمه البذل

قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون

وقال المفسرون ليس المراد من ذلك الأكل خاصة ولكن لما كان المقصود الأعظم من الأموال وصار العرف فيمن أنفق ماله أن يقال أكله خص بالذكر

وقوله تعالى بالباطل يشمل سائر وجوهه ويجمعها في كل ما نهى الشارع عنه لمعنى في عينه كالمسكر والمؤذي أو لخلل في اكتسابه كالمغصوب والمسروق أو مصرفه كأنه يصرفه في معصية وتدلوا بها عطف على المجزوم بدليل قراءة أبي ولا تدلوا بها

وقيل غير ذلك والإدلاء إرسال الدلو إلى البئر للاستقاء ودلاه يدلوه أخرجه ثم جعل إلقاء كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت