فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 990

تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله أوشك أن يأخذه

والأحاديث في ذلك كثيرة وقد استوفيتها وما يتعلق بها في كتاب حافل لم يصنف في هذا الباب فيما أظن مثله ومن ثم سميتهالصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الابتداع والضلال والزندقة فاطلبه إن شئت لترى ما فيه من محاسن الصحابة وثناء أهل البيت عليهم لا سيما الشيخان ومن افتضاح الشيعة والرافضة في كذبهم وتقولهم وافترائهم عليهم بما هم بريئون منه رضوان الله عليهم أجمعين

تنبيه عد ما ذكر كبيرتين هو ما صرح به غير واحد وهو ظاهر وقد صرح الشيخان وغيرهما أن سب الصحابة كبيرة قال الجلال البلقيني وهو داخل تحت مفارقة الجماعة وهو الابتداع المدلول عليه بترك السنة فمن سب الصحابة رضي الله عنهم أتى كبيرة بلا نزاع انتهى

ويؤيد ذلك أيضا صريح هذه الأحاديث وغيرها كحديث إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن شتمهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا

وحديث إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي إخوانا وأصحابا وأصهارا وسيجيء قوم بعدهم يعيبونهم ويبغضونهم فلا تؤاكلوهم ولا تشاربوهم ولا تناكحوهم ولا تصلوا معهم ولا تصلوا خلفهم

وكحديث إذا ذكر أصحابي فأمسكوا

ونقل بعضهم عن أكثر العلماء أن من سب أبا بكر وعمر كان كافرا وأنهم استندوا في ذلك لما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال من سبك يا أبا بكر فقد كفر

وفي الحديث من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فمن قال ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت