وعلى لسان غيرها العدل في بنت أبي بكر فلم يجب صلى الله عليه وسلم إلا ب لا تؤذوني في عائشة فوالله ما نزل علي الوحي في لحاف امرأة منكن غيرها
ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
وكشف عن بصرها فرأت جبريل فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم سلم عليها فقال لها هذا جبريل يقرأ عليك السلام وما أحسن قول بعض الشعراء ولو كان النساء كمن ذكرنا لفضلت النساء على الرجال فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال