فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 990

رواية معلم وهو بفتح الميم ما يجعل علامة للطريق أو الحد وقيل المعلم الأثر ومعناه أنها لم توطأ قبل فيكون بها أثر أو علامة لأحد

وفي رواية لهما إن رجلا قال يا رسول الله قال الله تعالى الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أيحشر الكافر على وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس الذي أمشاه على رجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة حين بلغه بلى وعزة ربنا

والترمذي وحسنه إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم

والشيخان يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق أي حالات راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي حيث أمسوا

والشيخان يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم ورويا أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه

ومسلم تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامر والله ما أدري ما يعني بالميل أمسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين قال فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما وأشار صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه

وفي رواية صححها الحاكم وغيره ومنهم من يبلغ نصف الساق ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ومنهم من يبلغ العجز ومنهم من يبلغ الخاصرة ومنهم من يبلغ منكبيه ومنهم من يبلغ عنقه ومنهم يبلغ وسط فيه وأشار بيده ألجمها فاه ومنهم من يغطيه عرقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت