رواية معلم وهو بفتح الميم ما يجعل علامة للطريق أو الحد وقيل المعلم الأثر ومعناه أنها لم توطأ قبل فيكون بها أثر أو علامة لأحد
وفي رواية لهما إن رجلا قال يا رسول الله قال الله تعالى الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أيحشر الكافر على وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس الذي أمشاه على رجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة حين بلغه بلى وعزة ربنا
والترمذي وحسنه إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم
والشيخان يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق أي حالات راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي حيث أمسوا
والشيخان يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم ورويا أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه
ومسلم تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامر والله ما أدري ما يعني بالميل أمسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين قال فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما وأشار صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه
وفي رواية صححها الحاكم وغيره ومنهم من يبلغ نصف الساق ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ومنهم من يبلغ العجز ومنهم من يبلغ الخاصرة ومنهم من يبلغ منكبيه ومنهم من يبلغ عنقه ومنهم يبلغ وسط فيه وأشار بيده ألجمها فاه ومنهم من يغطيه عرقه