وأحمد والطبراني بسند جيد عن عبد العزيز العطار عن أنس رضي الله عنه لا أعلم إلا رفعه قال لم يلق ابن آدم شيئا منذ خلقه الله عز وجل أشد عليه من الموت ثم إن الموت أهون مما بعده وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق حتى إن السفن لو أجريت فيه لجرت
والطبراني بسند جيد إن الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة فيقول يا رب أرحني ولو إلى النار
وأبو يعلى بسند صحيح يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب
وفي رواية صححها ابن حبان والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة
والطبراني وابن حبان في صحيحه تجتمعون يوم القيامة فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيقومون فيقال لهم ماذا عملتم فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا وآتيت الأموال والسلطان غيرنا فيقول الله جل وعلا صدقتم قال ويدخلون الجنة قبل الناس وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان قالوا فأين المؤمنون يومئذ قال يوضع لهم كراسي من نور ويظلل عليهم الغمام ويكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار
وصح إن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام
وفي حديث رواه ابن أبي الدنيا والطبراني من طرق أحدها صحيح والحاكم وصححه إن الناس يعطون في الموقف نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل