فيقول أنت يا رب قال فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الله الجنة قال جبريل إنما الأشياء برحمة الله يا محمد
والشيخان سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وفي رواية سندها حسن ولا أنا إلا أن الله تغمدني برحمته وقال أي فعل بيده فوق رأسه
ومسلم لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء أي التي لا قرن لها من الشاة القرناء
وأحمد بسند صحيح يقتص للخلق بعضهم من بعض حتى للجماء من القرناء وحتى للذرة من الذرة
وأحمد بسند حسن ليختصمن كل شيء يوم القيامة حتى الشاتان فيما انتطحتا
ومر الحديث الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم دعا وصيفة له أو لأم سلمة فلم تجبه فغضب وكان بيده سواك فقال لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك
وأحمد بسند صحيح يحشر الله العباد أو قال الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما قال عبد الله بن أنس راوي الحديث رضي الله عنه قال قلنا وما بهما قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الديان أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وعنده لأحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وعنده لأحد من أهل النار حق حتى أقصه منه حتى اللطمة قال قلنا كيف وإنما يأتي الناس حفاة عراة غرلا بهما قال الحسنات والسيئات
ومسلم وغيره المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار