والحاكم وقال على شرط مسلم يرد الناس ثم يصدرون عنها بأعمالهم أولهم كلمح البرق ثم كلمح الريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجل ثم كمشيه
والحاكم وقال على شرط مسلم أيضا يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول يا أبت أي ابن كنت لك فيقول خير ابن فيقول هل أنت مطيعي اليوم فيقول نعم فيقول خذ بأزرتي فيأخذه بأزرته ثم ينطلق حتى يأتي الله تبارك وتعالى أي عن صفات المحدثات فالإتيان هنا مجاز وهو يعرض بين الخلق فيقول يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت فيقول أي رب وأبي معي فإنك وعدتني أن لا تخزيني قال فيمسخ أباه ضبعا فيهوي في النار فيأخذ بأنفه فيقول الله تعالى أبوك هو فيقول لا وعزتك وهو في البخاري إلا أنه قال يلقى إبراهيم عليه السلام أباه آزر فذكر القصة بنحوه
الفصل الرابع في الإذن في الشفاعة ووضع الصراط متأخر عن الإذن في الشفاعة العامة أخرج الشيخان كل نبي سأل سؤالا أو قال لكل نبي دعوة قد دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
والبيهقي وصححه رأيت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دم بعض فأحزنني وسبق ذلك من الله عز وجل كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني فيهم شفاعة يوم القيامة ففعل
وأحمد بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد قبلي إلى أن قال والخامسة هي ما قيل لي سل فإن كل نبي قد سأل فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله