فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 990

والحاكم وقال على شرط مسلم يرد الناس ثم يصدرون عنها بأعمالهم أولهم كلمح البرق ثم كلمح الريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجل ثم كمشيه

والحاكم وقال على شرط مسلم أيضا يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول يا أبت أي ابن كنت لك فيقول خير ابن فيقول هل أنت مطيعي اليوم فيقول نعم فيقول خذ بأزرتي فيأخذه بأزرته ثم ينطلق حتى يأتي الله تبارك وتعالى أي عن صفات المحدثات فالإتيان هنا مجاز وهو يعرض بين الخلق فيقول يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت فيقول أي رب وأبي معي فإنك وعدتني أن لا تخزيني قال فيمسخ أباه ضبعا فيهوي في النار فيأخذ بأنفه فيقول الله تعالى أبوك هو فيقول لا وعزتك وهو في البخاري إلا أنه قال يلقى إبراهيم عليه السلام أباه آزر فذكر القصة بنحوه

الفصل الرابع في الإذن في الشفاعة ووضع الصراط متأخر عن الإذن في الشفاعة العامة أخرج الشيخان كل نبي سأل سؤالا أو قال لكل نبي دعوة قد دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة

والبيهقي وصححه رأيت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دم بعض فأحزنني وسبق ذلك من الله عز وجل كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني فيهم شفاعة يوم القيامة ففعل

وأحمد بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال لقد أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن أحد قبلي إلى أن قال والخامسة هي ما قيل لي سل فإن كل نبي قد سأل فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت