فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1935

واحترقت أماكن وأسواق ومساجد واستفحل الشر وثارت الجند بالسلطان جلال الدولة وقبضوا عليه ليرسلوه إلى واسط والبصرة وأنزلوه في مركب وابتلت ثيابه وأهين ثم رحموه فأخرجوه وأركبوه فرسا ضعيفة وشتموه فانتصر له أبو الوفاء القائد في طائفة وأخذوه من أيدي أولئك وردوه إلى داره ثم عبر في الليل إلى الكرخ فدعا له أهلها ونزل في دار الشريف المرتضى فأصبح العسكر وهموا به فاختلفوا وقال بعضهم ما بقي من بني بويه إلا هذا وابن أخيه أبو كاليجار وقد سلم الأمر ومضى إلى بلاد فارس ثم كتبوا له ورقة بالطاعة والاعتذار ثم ركب معهم إلى دار السلطنة وأما العملات فازداد أمرها وعظم البلاء فوثب الناس على أبي الحسين بن الغريق وقالوا إن خطبت للبرجمي وإلا فلا تخطب لخليفة ولا لملك فأقيم في الشرطة أبو الغنائم فركب وقتل جماعة وفيها

توفي الفشيديزجي قاضي بخارى وشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت