واحترقت أماكن وأسواق ومساجد واستفحل الشر وثارت الجند بالسلطان جلال الدولة وقبضوا عليه ليرسلوه إلى واسط والبصرة وأنزلوه في مركب وابتلت ثيابه وأهين ثم رحموه فأخرجوه وأركبوه فرسا ضعيفة وشتموه فانتصر له أبو الوفاء القائد في طائفة وأخذوه من أيدي أولئك وردوه إلى داره ثم عبر في الليل إلى الكرخ فدعا له أهلها ونزل في دار الشريف المرتضى فأصبح العسكر وهموا به فاختلفوا وقال بعضهم ما بقي من بني بويه إلا هذا وابن أخيه أبو كاليجار وقد سلم الأمر ومضى إلى بلاد فارس ثم كتبوا له ورقة بالطاعة والاعتذار ثم ركب معهم إلى دار السلطنة وأما العملات فازداد أمرها وعظم البلاء فوثب الناس على أبي الحسين بن الغريق وقالوا إن خطبت للبرجمي وإلا فلا تخطب لخليفة ولا لملك فأقيم في الشرطة أبو الغنائم فركب وقتل جماعة وفيها
توفي الفشيديزجي قاضي بخارى وشيخ