في أول شعبان التقى صلاح الدين الفرنج
ووسطه التقى الفرنج أيضا فانهزم المسلمون واستشهد جماعة ثم ثبت السلطان والأبطال وكروا على الملاعين ووضعوا فيهم السيف وجافت الأرض من كثرة القتلى
ونازلت الفرنج عكا فساق صلاح الدين وضايقهم وبقوا محاصرين محصورين والتقاهم المسلمون مرات وطال الأمر وعظم الخطب وبقي الحصار والحالة هذه عشرين شهرا أو أكثر وجاء الفرنج في البحر والبر وملأوا السهل والوعر حتى قيل إن عدة من جاء منهم أو نجدهم بلغت ست مئة ألف
وفيها توفي أبو العباس الترك أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن ينال الإصبهاني شيخ صوفية بلده ومسندها سمع أبا مطيع وعبد الرحمان الدوني وببغداد أبا علي بن نبهان توفي في شعبان في عشر منه
وابن الموازيني أبو الحسين أحمد بن حمزة بن أبي الحسن