645 في جمادى الآخرة أخذ المسلمون عسقلان وأخذوا طبرية قبلها بأيام وكان الفتح على يد فخر الدين ابن الشيخ
وفيها أخذ الملك الصالح نجم الدين الصبيبة من الملك السعيد وعوضه أموالا وخبز مئة فارس بمصر
وفيها نازل عسكر حلب مدينة حمص وأخذوها بعد أشهر في أول سنة ست
وفيها توفى الكاشغرى أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الزركشى ببغداد في حادى عشر جمادى الأولى وله تسع وثمانون سنة سمع من ابن البطى وعلى بن تاج القراء وأبي بكر بن النقور وجماعة وعمر ورحل إليه الطلبة وكان آخر من بقى بينه وبين مالك الإمام خمسة أنفس ثقات ولى مشيخة المستنصرية