466 فيها كان الغرق الكثير ببغداد فهلك خلق تحت الردم وأقيمت الجمعة في الطيار على ظهر الماء وكان الموج كالجبال وبعض المحال غرقت بالكلية وبقيت كأن لم تكن وقيل إن ارتفاع الماء بلغ ثلاثين ذراعا
وفيها توفي أبو سهل الحفصى محمد بن أحمد بن عبيد الله المروزي راوي الصحيح عن الكشميهني كان رجلا عاميا مباركا سمع منه نظام الملك وأكرمه وأجزل صلته
وأبو محمد الكتاني عبد العزيز بن أحمد التميمي الدمشقي الصوفي الحافظ روى عن تمام الرازي وطبقته ورحل سنة سبع عشرة وأربعمئة إلى العراق والجزيرة وكان يفهم ويذاكر قال ابن ماكولا مكثر متقن
قلت توفي في جمادى الآخرة
وأبو بكر العطار محمد بن إبراهيم بن علي الحافظ