فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 1935

فيها بعث الخليفة خلع السلطنة إلى خوارزم شاه

وفيها أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس وبقي في المطمورة خمس سنين

وفيها كانت فتنة الفخر الرازي صاحب التصانيف وذلك أنه قدم هراة ونال إكراما عظيما من الدولة فاشتد ذلك على الكرامية فاجتمع يوما هو والقاضي الزاهد مجد الدين ابن القدوة فتناظرا ثم استطال فخر الدين على ابن القدوة وشتمه وأهانه فلما كان من الغد جلس ابن عم مجد الدين فوعظ الناس وقال { ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين } أيها الناس لا نقول إلا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما قول أرسطو وكفريات ابن سينا وفلسفة الفارابي فلا نعلمها فلأي شيء يشتم بالأمس شيخ من شيوخ الإسلام يذب عن دين الله وبكى فأبكى الناس وضجت الكرامية وثاروا من كل ناحية وحميت الفتنة فأرسل السلطان الجند وسكنهم وأمر الرازي بالخروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت