166 -فيها قبض المهدى على وزيره يعقوب بن داود لكونه أعطاه هاشميا من ولد فاطمة رضي الله عنه ليقتله فاصطنعه وهربه فظفر به الأعوان وكان يعقوب شيعيا يميل إلى الزيدية ويقربهم
وفيها توفى أبو معاوية صدقة بن عبد الله السمين من كبار محدثى دمشق ورى عن القاسم أبي عبد الرحمان وطائفة