في أولها نازل صلاح الدين حلب وبها عماد الدين مسعود فاقتتلوا ثم وقع الصلح فقتل عليها جماعة
وفيها توفي بوري تاج الملوك مجد الدين أخو السلطان صلاح الدين وله ثلاث وعشرون سنة وكان أديبا شاعرا له ديوان صغير أصابت ركبته طعنة على حلب مات منها بعد أيام
وتقية بنت غيث بن علي الأرمنازي الشاعرة المحسنة لها شعر سائر وكانت امرأة برزة جلدة مدحت تقي الدين عمر صاحب حماة والكبار وعاشت اربعا وسبعين سنة ولها ابن محدث معروف
وأبو الفتح الخرقي عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الإصبهاني مسند إصبهان سمع أبا مطيع المصري وأحمد ابن عبد الله الشوذرجاني وانفرد بالرواية عن جماعة توفي في رجب وله تسع وثمانون سنة وكان رجلا صالحا