ابن البسرى وطائفة وأخذ الأدب عن أبي زكريا التبريزي وصنف التصانيف وانتهى إليه علم اللغة وأم بالخليفة المقتفى وعلمه الأدب وكان غزير العقل متواضعا مهيبا عاش أربعا وسبعين سنة وتوفي في المحرم ووهم من قال توفي سنة إحدى وأربعين سنة إحدى وأربعين وخمس مئة
فيها حاصر زنكي قلعة جعبر فوثب عليه ثلاثة من غلمانه فقتلوه وتملك الموصل بعده ابنه غازي وتملك حلب وغيرها ابنه الآخر نور الدين محمود
وفيها أخذت الفرنج طرابلس المغرب بالسيف ثم عمروها
وفيها توفي أبو البركات إسماعيل بن الشيخ أبي سعد أحمد بن محمد النيسابوري ثم البغدادي شيخ الشيوخ وله ست وسبعون سنة روي عن أبي القاسم بن البسرى وطائفة وكان مهيبا جليل القدر وقورا متصوفا