وفي شوال الخليفة أبوالوليد عبد الملك بن مروان وله ستون سنة وكانت خلافته المجتمع عليها من بعد ابن الزبير ثلاث عشرة سنة وأشهرا وكان أبيض طويلا كبير العينين مشرف الأنف رقيق الوجه ليس بالبادن عده أبو الزناد في الفقه في طبقة ابن المسيب
وقال نافع لقد رأيت أهل المدينة وما فيها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك سنة سبع وثمانين
87 -فيها استعمل الوليد على المدينة عمر بن عبد العزيز إلى أن عزله سنة ثلاث وتسعين بأبي بكر بن حزم
وفيها كانت ملحمة هائلة بناحية بخارا بين قتيبة والكفار ونصر الله الإسلام
وفيها فتحت سردانية من المغرب
وفيها ابتدأ بنيان جامع دمشق ودام العمل والجد