524 فيها التقى زنكى الفرنج بنواحي حلب وثبت الجمعان ثباتا كليا ثم ولت الفرنج ووضع السيف فيهم واسر خلقا وافتتح زنكى حصن الأثارب عنوة وكان له في أيديهم سنوات فخربه نازل حصن حارم فمنها ذلت الفرنج مع ما جرى منذ أشهر من كسرتهم على دمشق
وفيها وزر بدمشق الرئيس مفرج بن الصوفي
وفيها أخذ السلطان محمود قلعة الألموت
وفيها ظهرت ببغداد عقارب طيارة قتلت جماعة أطفال
وفيها توفى أبو إسحاق الغزى ابراهيم بن عثمان شاعر العصر وحامل لواء القريض وشعره كثير سائر متنقل في بلد الجبال وخراسان وتوفى بناحية بلخ وله ثلاث وثمانون سنة
والإخشيذ إسماعيل بن الفضل الإصبهاني السراج على ألكيا الهراسى وأحكم الأصول والفروع وروى البخارى عن واحد عن أبي ذر و مسلما عن أبي عبد الله الطبرى وله تعليقه في الخلاف توفى آخر السنة
قال السلفى حدث بالترمذي وخلط في إسناده سنة أربع وعشرين وخمس مئة
524 فيها التقى زنكى الفرنج بنواحي حلب وثبت الجمعان ثباتا كليا ثم ولت الفرنج ووضع السيف فيهم واسر خلقا وافتتح زنكى حصن الأثارب عنوة وكان له في أيديهم سنوات فخر به نازل حصن حارم فمنها ذلت الفنرج مع ما جرى منذ أشهر من كسرتهم على دمشق
وفيها وزر بدمشق الرئيس مفرج بن الصوفي
وفيها أخذ السلطان محمود قلعة الألموت
وفيها ظهرت ببغداد عقارب طيارة قتلت جماعة أطفال
وفيها توفى أبو إسحاق الغزى ابراهيم بن عثمان شاعر العصر وحامل لواء القريض وشعره كثير سائر متنقل في بلد الجبال وخراسان وتوفى بناحية بلخ وله ثلاث وثمانون سنة
والإخشيذ إسماعيل بن الفضل الإصبهاني السراج التاجر قرأ القرآن على جماعة وروى الكثير عن ابن عبد الرحيم وأبي القاسم بن أبي بكر الذكواني وطائفة وعمر ثمانيا وثمانين سنة
والبارع وهو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البغدادي الدباس المقرئ الأديب الشاعر وهو من ذرية القاسم بن عبد الله المعتضد . توفى في جمادى الآخرة عن اثنتين وثمانين سنة قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن علي الخياط وغيره وروى عن أبي جعفر بن المسلمة وله مصنفات وشعر فائق
وابن الغزال أبو محمد عبد اله بن محمد بن إسماعيل المصرى المجاور شيخ صالح مقرئ قد سمع السلفي في سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة من إسماعيل الحافظ عنه وسمع القضاعي وكريمة وعمر دهرا
وفاطمة الجوزدانية أم إبراهيم بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم بن عقيل الإصبهانية سمعت من ابن ريذة معجمى الطبراني سنة خمس وثلاثين وعاشت تسعا وتسعين سنة توفيت في شعبان ( 52 ب )
وأبو الأغر قراتكين بن الأسعد الأزجى روى عن الجوهرى وكان عاميا توفى في رجب ببغداد
وأبو عامر العبدري محمد بن سعدون بن مرجا الميورقى الحافظ الفقيه الظاهري نزيل بغداد أدرك أبا عبد الله البانياسي والحميدي وهذه الطبقة
قال ابن عساكر كان فقيهاص على مذهب داود وكان أحفظ شيخ لقيته
وقال القاضي ابو بكر بن العربي هو أنبل من لقيته
وقال ابن ناصر كان فهما عاليا متعففا مع فقره
وقال السلفى كان من أعيان علماء الإسلام متصرفا في فنون من العلوم
وقال ابن عساكر بلغني أنه قال أهل البدع يحتجون بقوله { ليس كمثله شيء } أي في الإلهية فأما في الصورة فمثلنا ثم يحتج بقوله { لستن كأحد من النساء إن اتقيتن } أي في الحرمة
ومحمد بن عبد الله بن تومرت المصمودى البربرى