ومقامات ملازما للسنة والأمر له تواليف ومجاميع ورد على المتكلمين وأذكار مسجوعة وأشعار مطبوعة وأصحاب ومريدون وفقراء بهديه يقتدون كان هو والشيخ رسلان شيخي دمشق في عصرهما وناهيك بهما توفي في ربيع الأول وقبره يزار بباب الصغير سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة
فيها نازل بغداد محمد شاه ابن السلطان محمود وزين الدين علي كوجك واختلف عسكر المقتفى عليه وقاتلت العامة ونهب الجانب الغربي واشتد الخطب واقتتلوا في السفن أشد قتال وفرق المقتفى الأموال والغلة الكثيرة ونهض أتم نهوض حتى إنه من جملة ما عمل له بعض الزجاجين ثماني عشرة ألف قارورة للنفط ودام الحصار نحوا من شهرين وقتل خلق من الفريقين وجاءت الأخبار بأخذ همذان وهي لمحمد شاه فقلق لذلك وقلت عليهم الميرة وجرت أمور طويلة ثم ترجلوا خائبين