الكندري وزير السلطان طغرلبك كان من رجال العالم حزما ورأيا وشهامة وكرما وكان قد جب مذاكيره لأمر ثم قتله ألب أرسلان بمرو الروذ في آخر العام وحمل رأسه إلى نيسابور سنة سبع وخمسين وأربعمئة
457 فيها دخل السلطان ألب أرسلان إلى ما وراء النهر فنازل مدينة جند وجده سلجوق مدفون بها فنزل صاحبها إلى خدمته فأحسن إليه وأقره بها
وفيها توفي العيار سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم أبو عثمان النيسابوري الصوفي روى صحيح البخاري عن محمد بن عمر بن شبويه وروى عن أبي طاهر بن خزيمة والمخلدي والكبار وانتقى عليه البيهقي توفي بغزنة في ربيع الأول وله مائة سنة وزيادة وقد رحل بنفسه في الحديث سنة ثمان وسبعين وثلاثمئة