وفيها مات معيقيب الدوسي هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا بخلف وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم له حديثان سنة إحدى وأربعين
41 -في ربيع الآخر سار أمير المؤمنين الحسن بن علي في جيوشه يقصد معاوية وسار معاوية في جيوشه فدخل العراق وتنازل الجمعان بمسكن من ناحية الأنبار فرأى الحسن من عسكره الاختلاف عليه وقلة الخير وكان سيدا وادعا لا يرى سفك الدماء واتفق أنه وقع في عسكره هوشة وخبطة ووقع النهب حتى إنهم نهبوا فسطاطه وضربة رجل من الخوارج بخنجر مسموم في إليته فخدشه فتألم ومقت أهل العراق ورأى الصلح أولى تحقيقا لقول جده المصطفى صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين