قلت آخر من روى عنه شيخه إسحاق بن إبراهيم بن شاذان
وفيها أبو نواس الحسن بن هانئ الحكمي الأديب شاعر العراق
قال ابن عيينة هو أشعر الناس
وقال الحافظ ما رأيت أعلم باللغة منه سنة سبع وتسعين ومئة
197 -فيها حوصر الأمين ببغداد وأحاط به طاهر بن الحسين وهرثمة بن أعين وزهير بن المسيب في جيوشهم وقاتلت مع الأمين الرعية وقاموا معه قياما لا مزيد عليه ودام الحصار سنة واشتد البلاء وعظم الخطب
وفيها أي سنة ثمان توفي الإمام العلم أبو محمد سفيان ابن عيينة الهلالي مولاهم الكوفي شيخ الحجاز في أول رجب وله إحدى وتسعون سنة سمع زياد بن علاقة والزهري والكبار
وقال الشافعي لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز