فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1935

قلت آخر من روى عنه شيخه إسحاق بن إبراهيم بن شاذان

وفيها أبو نواس الحسن بن هانئ الحكمي الأديب شاعر العراق

قال ابن عيينة هو أشعر الناس

وقال الحافظ ما رأيت أعلم باللغة منه سنة سبع وتسعين ومئة

197 -فيها حوصر الأمين ببغداد وأحاط به طاهر بن الحسين وهرثمة بن أعين وزهير بن المسيب في جيوشهم وقاتلت مع الأمين الرعية وقاموا معه قياما لا مزيد عليه ودام الحصار سنة واشتد البلاء وعظم الخطب

وفيها أي سنة ثمان توفي الإمام العلم أبو محمد سفيان ابن عيينة الهلالي مولاهم الكوفي شيخ الحجاز في أول رجب وله إحدى وتسعون سنة سمع زياد بن علاقة والزهري والكبار

وقال الشافعي لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت