127 -لما بلغ مروان بن محمد بن مروان وفاة يزيد الناقص سار من إرمينية في جيوشه يطلب الأمر لنفسه فجهز إبراهيم الخليفة أخويه بشرا ومسرورا في جيش فكسرهما مروان وحبسهما ثم نزل بمرج دمشق فحاربه سليمان ابن هشام بن عبد الملك ثم انهزم وعسكر الخليفة إبراهيم ابن الوليد فخلع نفسه وبايع مروان
وفي هذه الفتنة قتل يوسف بن عمر الثقفي الذي كان أميرا بالعراق في السجن بدمشق
وقتل عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك والحكم وعثمان ابنا الوليد بن عبد الملك
وفيها توفي عبد الله بن دينار مولي ابن عمر بالمدينة
ومالك بن دينار البصري الزاهد المشهور
وعمير بن هانئ العنسي الداراني روى عن معاوية في الصحيحين وعن ابي هريرة في السنن
قال له عبد الرحمان بن يزيد بن جابر أراك لا تفتر