الحافظ ويونارت قرية على باب إصبهان سمع أبا بكر بن خلف الشيرازي وطبقتهما ورحل الى هراة وبلخ وبغداد وعنى به 1 ا الشأن وكان جيد المعرفة توفى في شوال وقد جاوز الستين
وابن الزاغوني أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر البغدادي شيخ الحنابلة وله اثنتان وسبعون سنة روى عن ابن المسلمة ة الصريفيني وقرأ القرآءات وبرع في الذهب والاصول والوعظ وصنف التصانيف واشتهر اسمه توفى في المحرم وشيعته امم
ومحمد بن أحمد بن صاعد أبو سعيد النيسابورى الصاعدى وله ثلاث وثمانون سنة وكان رئيس نيسابور وقاضيها وعالمها مصدرها روى عن أبى الحسن عبد الغافر وابن مسرور
وأبو بكر المزرفي محمد بن الحسين الفرضى الحنبلى ببغداد وله ثمان وثمانون سنة قرأ القرآءات على أصحاب الحمامي وسمع أبا جعفر بن المسلمة وطائفة مات ساجدا في أول يوم من السنة
وأبو حازم بن الفراء الفقيه الحنبلى محمد ابن القاضي أبى يعلى ولد سنة سبع وخمسين ومات أبوه وله سنة فسمع من أبى جعفر بن المسلمة وجماعة وبرع في المذهب والأصول والخلاف وفاق أهل زمانه بالزهد وبالديانة صنف كتاب التبصرة في الخلاف ورؤوس المسائل وشرح مختصر الخرقى وغير ذلك سنة ثمان وعشرين وخمس مئة 528 فيها جاء الحمل من صاحب الموصل زنكى ورضى عنه الخليفة
وفيها قدم رسول السلطان ( 57 آ ) سنجر فأكرم وأرسل اليه المسترشد بالله خلعة عظيمة الخطر بمئة وعشرين ألف دينار ثم عرض المسترشد جيشه فبلغوا خمسة عشر ألفا في عدد وزينة لم ير مثلها وجدد المسترشد قواعد الخلافة وأحيا رميمها ونشر عظامها وهابته الملوك