فيها اتفق السلطان ملك شاه وأخوه محمد شاه وسار محمد فأخذ خوزستان
وفيها زار المقتفى مشهد الحسين ودخل واسط
وفيها خرج إلى المدائن وكان يركب في تجمل عظيم وأبهة تامة
وفيها قال ابن الأثير نزل ألف وسبع مئة من الإسماعيلية على زوق كبير التركمان فحازوه فأسرع عسكر التركمان فأحاطوا بهم ووضعوا فيهم السيف فلم ينج منهم إلا تسعة أنفس فلله الحمد
وفيها تمت عدة وقعات بين عسكر خراسان وبين الغز وقتل خلق
وفيها توفي مسند الدنيا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي ثم الهروي الماليني الصوفي الزاهد سمع الصحيح ومسندي الدارمي وعبد بن حميد من جمال الإسلام الداودي في سنة خمس