وستين واربع مئة وسمع من أبي عاصم الفضيلي ومحمد بن أبي مسعود الفارسي وطائفة وصحب شيخ الإسلام الأنصاري وخدمه وعمر إلى هذا الوقت وقدم بغداد فازدحم الخلق عليه وكان خيرا متواضعا متوددا حسن السمت متين الديانة محبا للرواية توفي في سادس ذي القعدة ببغداد وله خمس وتسعون سنة
وكوتاه الحافظ أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الإصبهاني توفي في شعبان عن سبع وسبعين وحدث عن رزق الله التميمي وأبي بكر بن ماجة الأبهري وخلق
قال أبو موسى المديني أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه
وقال غيره كان جيد المعرفة حسن الحفظ ذا عفة وقناعة وإكرام للغرباء
وعلي بن عساكر بن سرور المقدسي ثم الدمشقي الخشاب صحب الفقيه نصر المقدسي مدة وسمع