فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 1935

قلت دفن في مدرسته بالموصل وتملك بعده ولده نور الدين

وصلاح الدين السلطان الملك الناصر أبو المظفر يوسف ابن أيوب ابن شاذي بن مروان بن يعقوب الدويني الأصل التكريتي المولد ولد في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة إذ أبوه شحنة تكريت ملك البلاد ودانت له العباد وأكثر من الغزو وأطاب وكسر الفرنج مرات وكان خليقا للملك شديد الهيبة ومحببا إلى الأمة عالي الهمة وكامل السؤدد جم المناقب ولي السلطنة عشرين سنة وتوفي بقلعة دمشق في السابع والعشرين من صفر وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء وعظم الضجيج حتى إن العاقل يتخيل أن الدنيا كلها تصيح صوتا واحدا وكان أمرا عجيبا رحمه الله ورضي عنه سنة تسعين وخمس مئة

فيها سار بنارس أكبر ملوك الهند وقصد الإسلام فطلبه شهاب الدين الغوري فالتقى الجمعان على نهر ماحون كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت