قلت دفن في مدرسته بالموصل وتملك بعده ولده نور الدين
وصلاح الدين السلطان الملك الناصر أبو المظفر يوسف ابن أيوب ابن شاذي بن مروان بن يعقوب الدويني الأصل التكريتي المولد ولد في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة إذ أبوه شحنة تكريت ملك البلاد ودانت له العباد وأكثر من الغزو وأطاب وكسر الفرنج مرات وكان خليقا للملك شديد الهيبة ومحببا إلى الأمة عالي الهمة وكامل السؤدد جم المناقب ولي السلطنة عشرين سنة وتوفي بقلعة دمشق في السابع والعشرين من صفر وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء وعظم الضجيج حتى إن العاقل يتخيل أن الدنيا كلها تصيح صوتا واحدا وكان أمرا عجيبا رحمه الله ورضي عنه سنة تسعين وخمس مئة
فيها سار بنارس أكبر ملوك الهند وقصد الإسلام فطلبه شهاب الدين الغوري فالتقى الجمعان على نهر ماحون كذا