فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 1935

660 في أوائل رمضان أخذت التتار الموصل بخديعة بعد حصار أشهر وطمنوا الناس وخربوا السور ثم بذلوا السيف تسعة أيام وأبقوا على صاحبها الملك الصالح إسماعيل بن لولو أياما ثم قتلوه وقتلوا ولده علاء الدين

وفيها وقع الخلف بين بركة صاحب دست القفجاق وابن عمه هولاوو

وفيها توفي أحمد بن عبد المحسن بن محمد الأنصارى أخو شيخ شيوخ حماة روى عن عبد الله ابن أبي المجد الحربي وغيره

والمستنصر بالله أبو القاسم أحمد بن الظاهر بأمر الله محمد بن الناصر لدين الله العباسي الأسود قدم مصر وعقد له مجلس فاثبتوا نسبه ثم بدأ الملك الظاهر بمبايعته ثم الأعيان على مراتبهم ولقب بلقب أخيه صاحب بغداد ثم صلى بالناس يوم الجمعة وخطب ثم ألبس السلطان خلعة بيده وطوقه وأمر له بكتابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت