خامس رجب سنة سبع
قلت كان زري اللباس وفي رجله زربول كأنه خربندج وسائر تصانيفه فلسفة وإلحاد
قال ابن خلكان كانت يتهم بالانحلال والتعطيل سنة ثمان وثمانين وخمس مئة
فيها سار شهاب الدين الغوري صاحب غزنة بجيوشه فالتقى ملك الهند لعنهم الله فانتصر المسلمون واستحر القتل بالهنود وأسر ملكهم وغنم المسلمون ما لا يوصف من ذلك أربعة عشر فيلا وافتتحوا في الحرارة قلعة جهير وأعمالها
وفيها التقى المسلمون بالشام الفرنج غير مرة كلها للمسلمين إلا واحدة كان الملك العادل مقدمها ردهم العدو فهزموهم
وفيها أخذ صلاح الدين يافا بالسيف ثم هادن الفرنج ثلاثة أعوام وثمانية أشهر