فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 1935

ابن محمد بن حبش بن أميرك أحد أذكياء بني آدم وكان رأسا في معرفة علوم الأوائل بارعا في علم الكلام فصيحا مناظرا محجاجا متزهدا زهد مردكة وفراغ مزدريا للعلماء مستهزئا رقيق الدين قدم حلب واشتهر اسمه فعقد له الملك الظاهر غازي ولد السلطان صلاح الدين مجلسا فبان فضله وبهر علمه فارتبط عليه الظاهر واختص به وظهر للعلماء منه زندقة وانحلال فعملوا محضرا بكفره وسيروه إلى صلاح الدين وخوفوه من أن يفسد عقيدة ولده فبعث إلى ولده بأن يقتله بلا مراجعة فخيره الظاهر فاختار أن يموت جوعا لأنه كان له عادة بالرياضيات فمنع من الطعام حتى تلف وعاش ستا وثلاثين سنة

قال السيف الآمدي رأيته كثير العلم قليل العقل قال لا بد أن أملك الأرض

وقال ابن خلكان حبسه الظاهر ثم خنقه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت