بمذهب مالك وخلع طاعة العبيديين في أثناء أيامه وخطب لخليفة العراق فجهز المستنصر لحربه جيشا وطال حربهم له وخربوا حصون برقة وأفريقية توفي في شعبان بالبرص وله ست وخمسون سنة سنة خمس وخمسين وأربعمئة
455 فيها قدم السلطان طغرلبك بغداد فعاث جيشه وفسقوا ونزلوا في دور الناس وهجم جماعة على حمامين وأخذوا ما استحسنوا من النساء ثم رجع إلى الري بعد أن دخل بابنة القائم بأمر الله فمات في رمضان وله سبعون سنة وعاش عقيما ما بشر بولد فعهد بالسلطنة إلى ابن أخيه سليمان بن جغريبك فاختلفت الأمراء عليه ومالوا إلى أخيه ألب أرسلان فاستولى على ممالك عمه مع ما في يده
وفيها أحمد بن محمود أبو طاهر الثقفي الأصبهاني المؤدب سمع كتاب العظمة من أبي الشيخ وما ظهر