فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 1935

435 فيها استولى طغرلبك السلجوقي على الرى وخربها عسكره بالقتل والنهب حتى لم يبق بها إلا نحو ثلاثة آلاف نفس وجاءت رسل طغرلبك إلى بغداد فأرسل القاضي الماوردي إليه يذم ما صنع في البلاد ويأمره بالإحسان إلى الرعية فتلقاه طغرلبك واحترمه إجلالا لرسالة الخليفة

واتفق موت جلال الدولة السلطان ببغداد بالخوانيق وكان ابنه الملك العزيز بواسط

وفيها وصلت عساكر السلجوقية إلى الموصل فعاثوا وبدعوا وأخذوا حرم قرواش فاتفق قرواش ودبيس بن على الأسدي على لقاء الغز فهزموهم وقتل من الغز مقتلة عظيمة

وفيها خطب ببغداد لأبي كاليجار مع الملك العزيز بعد موت جلال الدولة وكان جلال الدولة ملكا جليلا سليم الباطن ضعيف السلطنة مصرا على اللهو والشراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت