مهملا لأمر الرعية عاش اثنتين وخمسين سنة وكانت دولته سبع عشرة سنة وخلف عشرين ولدا بنين وبنات ودفن بدار السلطان ببغداد ثم نقل
وفيها توفي أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور أمير قرطبة ورئيسها وصاحبها ساس البلد أحسن سياسة وكان من رجال الدهر حزما وعزما ودهاء ورأيا ولم يتسم بالملك وقال أنا أدبر الناس إلى أن يقوم لهم من يصلح فجعل ارتفاع الأموال بأيدي الأكابر وديعة وصير العوام جندا وأعطاهم أموالا مضاربة وقرر عليهم السلاح والعدة وكان يشهد الجنائز ويعود المرضى وهو بزي الصالحين لم يتحول من داره إلى دار السلطنة توفي في المحرم عن إحدى وسبعين سنة وولى بعده ابنه أبو الوليد
وأبو القاسم الأزهري عبيد الله بن أحمد بن عثمان البغدادي الصيرفي الحافظ كتب الكثير وعنى بالحديث وروى عن القطيعي وطبقته توفي في صفر عن ثمانين سنة
وجلال الدولة سلطان بغداد فيروزجرد بن الملك بهاء