وابن المقدسى ناصر الدين محمد ابن العلامة المفتى شمس الدين عبد الرحمان بن نوح الشافعى الدمشقى تفقه على أبيه وسمع من ابن اللتى ودرس بالرواحية وتربة أم الصالح ثم داخل الدولة وولى وكالة بيت المال ونظر وظلم وعسف وعدا طوره ثم اعتقل بالعذراوية فوجد بها مشنوقا بعد أن ضرب بالمقارع وصودر
توفي في ثالث شعبان
وابن المحدث العدل شمس الدين محمد بن عبد الرازق ابن رزق الله الرسعنى الحنبلى نزيل دمشق روى عن ابن روزية وابن بهروز وعدة وكان من كبار الشهود له شعر جيد ذهب إلى مصر في شهادة فلما رجع غرق بنهر الأردن في جمادى الآخرة سنة تسعين وست مئة
690 دخلت وسلطان الإسلام الملك الأشرف بن المنصور وقد فوض الوزارة 223 آ إلى شمس الدين ابن السلعوس ونيابة الملك إلى بدر الدين بيدار فسار بالجيوش إلى الشام ونزل على عكا في رابع ربيع الآخر وجد